الجلاد خامنئي.. زعيم مافيا الاختطاف والسجن والإعدام!؟

محمد علي حسين - البحرين

2021 / 10 / 17

استمرار جرائم اختطاف المعارضين الايرانيين بواسطة عصابات الجلاد خامنئي. فبعد اختطاف المعارض الايراني روح الله زم في العراق، وإعدامه في 12 ديسمبر 2020، فشلت في اختطاف الطيار الايراني اللاجئ في تركيا مهرداد آبدارباشي.

رابط.. استخبارات الحرس الثوري الإيراني تتباهى باختطاف وإعدام الصحافي "زم" بإنتاج مسلسل
موقع ايران انترناشونال – الأحد 21 مارس 2021.

فيديو.. إعدام الصحفي المعارض روح الله زم
دانت فرنسا وجماعات حقوقية، إعدام إيران للصحفي المعارض روح الله زم. وعبرت منطمة مراسلون بلا حدود، عن غضبها إزاء ما وصفته بجريمة جديدة.
https://www.youtube.com/watch?v=xZCR6U01Pgk


حددت صحيفة تركية أن مهرداد آبدارباشي هو الطيار الذي سعت إيران لخطفه

السبت 16 أكتوبر 2021

بعد أيام قليلة من إعلان جهاز الأمن التركي عن اعتقال عدة أشخاص بتهمة محاولة اختطاف جندي إيراني سابق من مدينة وان ، أعلنت صحيفة "تركيا" التي تتخذ من اسطنبول مقراً لها ، عن هويته كطيار يدعى "مهرداد آبدارباشي" .

سميت المنظمة الأمنية التركية هذا الجيش الإيراني السابق بالاختصار "م. أ.

وقال مهرداد آبدارباشي للصحيفة التركية إنه أجبر على الفرار إلى تركيا بعد أن رفض الذهاب إلى سوريا.

قال إنه ردا على أمر الترحيل إلى سوريا ، استخدم الأعذار في البداية مثل المشاكل العائلية ثم هرب إلى تركيا.

وبحسب مهرداد آبدارباشي ، دعتها سيدة كانت متعاونة مع قوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية إلى منزلها ، وذهبت إلى منزلها بعد إبلاغ جهاز الأمن التركي.

وبحسب التقرير ، فقد قامت المرأة بتخديره واعتقال عملاء آخرين كانوا ينفذون عملية الاختطاف.

قبل أيام ، أعلن جهاز الأمن التركي ، أنه اعتقل ثمانية أشخاص ، بينهم مواطن إيراني ، في محافظة وان بتهمة محاولة اختطاف مسؤول عسكري إيراني سابق.

كما نقلت وسائل إعلام تركية عن جهاز المخابرات في البلاد قوله إن عملاء مخابرات الجمهورية الإسلامية أنشأوا شبكة بقيمة 30 ألف دولار لاختطاف المسؤول العسكري الإيراني السابق.

على مدى العقود القليلة الماضية ، قامت الأجهزة الأمنية للجمهورية الإسلامية والشبكات التابعة لها بقتل أو اختطاف وخطف عشرات المعارضين خارج إيران ، بمن فيهم شخصيات سياسية ونشطاء المجتمع المدني ومسؤولون سابقون وفنانون وصحفيون ونشطاء إعلاميون.

المصدر موقع ايران انترناشونال فارسي – ترجمة گوگل
https://www-iranintl-com.translate.goog/20211016792480?_x_tr_sl=fa&_x_tr_tl=ar&_x_tr_hl=ar&_x_tr_pto=nui,sc

فيديو.. لقاء مع طيار الجيش الايراني السابق مهرداد آبدارباشي بعد فشل اختطافه في تركيا
ايران انترناشونال - بالفارسية
https://www.youtube.com/watch?v=knENOuwA-9s


غردت عن جحيم منسي فاعتقلت.. ناشطة تفضح فظائع سجون إيران

السبت 16 أكتوبر 2021

لم تكد الناشطة الشابة، سبيده غوليان (26 عاما)، المعتقلة حالياً في سجن بوشهر الإيراني سيئ الصيت، تتنفس الصعداء وتنفض عنها آلام الاعتقال السابق المرير، حتى انقض عليها الأمن واعتقلها مجددا مطلع الأسبوع، بحسب ما أكدت الناشطة والإعلامية المعارضة، مسيح علي نجاد، في مقال نشرته في صحيفة واشنطن بوست، وشاركته على حسابها على تويتر.

فقد فضحت سبيده الانتهاكات التي تطال النساء المعتقلات في هذا السجن سيئ الصيت من اعتداءات جنسية وتحرش، واغتصاب.

كما كشفت تعرض النساء للجلد والضرب، فضلاً عن إجبارهن على ممارسة الجنس مع بعض الحراس.

تفتيش مهين

بل إن بعض السجينات أجبرن على عقد زواجات مؤقتة مع سجناء آخرين في قسم الرجال، أحيانا مقابل المال.

كذلك، أجبرن أحيانا على تفتيشهن بشكل مهين، وشلح ملابسهن أمام المفتشين.

كل تلك الانتهاكات كتبت عنها الشابة التي دأبت على الدفاع عن حقوق العمال في البلاد، خلال فترة إطلاق سراحها المشروط، ناشرة سلسلة تغريدات على تويتر الشهر الماضي، قبل أن تنقض عليها القوى الأمنية مؤخراً وتعتقلها.
الجحيم المنسي

ووصفت السجينة "بوشهر" بالجحيم المنسي، كما عرضت لوحة تجسد هذا المعتقل، وتظهر نسوة متجمعات فوق امرأة ممدة بين يدي إحداهن تنزف دما.

كما علقت على الصورة قائلة، ها هو المكان القابع في آخر زاوية من العالم، إنه الجحيم المنسي بعينه. وأضافت: " حين نقلت العام الماضي إلى سجن بوشهر المركزي، كنت أعلن أنني سأواجه جحيما منسيا، إلا أن حجم الانتهاكات والعنف فيه فاقت كل تصوراتي".

إلى ذلك، أكدت أن التعذيب والظروف غير الإنسانية منتشرة في أقبية هذا السجن الكريه.

فضيحة سجن إيفين

يذكر أنه في أغسطس الماضي، أظهرت مقاطع مسربة من سجن إيفين، نموذجا فاضحا عن الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء في البلاد على أيدي حراس السجن.

فيما أكد منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن تلك المقاطع قدمت أدلة دامغة على الانتهاكات الإنسانية التي تحصل.

كما ذكرت ببعض الوفيات الغامضة التي تحصل في السجون الإيرانية، لافتة إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية فقط توفي ما لا يقل عن 5 سجناء بظروف مريبة!

وغالبا ما يؤكد سجناء سابقين تعرضهم للتعذيب أو الترهيب خلال سنوات الاعتقال، ناهيك عن الأحكام "الملفقة" التي تنفذ بحق المئات، وتودي في العديد من الأحيان إلى الإعدام!

المصدر موقع العربية نت

فيديو.. تعرف على أسباب إعدام النظام الإيراني للصحفي روح الله زم
https://www.youtube.com/watch?v=R-MZckIkM7Q


معارض إيراني: خامنئي "عمود خيمة الظلم والاستبداد" خلال 40 عاما

المعارض الإيراني أبوالفضل قدياني المعروف بانتقاداته اللاذعة للمرشد علي خامنئي يصف نظرية ولاية الفقيه بعمود خيمة الظلم.

وصف المعارض الإيراني أبوالفضل قدياني المعروف بانتقاداته اللاذعة للمرشد علي خامنئي، نظرية ولاية الفقيه التي يستحوذ بموجبها الأخير على مقاليد السلطة في إيران بـ"عمود خيمة الظلم على مدار 40 عاماً".

وأضاف قدياني، في مقابلة مع موقع زيتون المحسوب على تيار الإصلاحيين، الإثنين، أن الشعب الإيراني يرزح تحت ظلم نظام ولاية الفقيه منذ 1979، في إشارة إلى سيطرة الخميني (المرشد الإيراني السابق) آنذاك على حكم البلاد.

معارض إيراني: شرعية ولاية الفقيه "المستبد" في انهيار

واعتبر الناشط السياسي أن ولاية الفقيه تقوم على أساس إذلال الإنسان الذي يصنف من وجهة نظرها دائماً بغير الناضج فكرياً، مردفاً أن تلك النظرية أسست للظلم طوال عقود، وفق ما يفهم أي ضمير منصف هذه الحقيقة.

وأوضح المعارض الإيراني أن المرشح الرئاسي الأسبق ميرحسين موسوي (يقبع رهن الإقامة الجبرية بأمر خامنئي) تجاوز نظرية ولاية الفقيه على مدار الأعوام الأخيرة.

ويعتبر أبوالفضل قدياني من أبرز المعارضين الأقوياء للمرشد الإيراني في السنوات الماضية.

وسبق أن طالب قدياني بتنحي خامنئي عن كرسي السلطة، ثم عقد استفتاء، والتمهيد لتأسيس نظام جمهوري ديمقراطي يفصل بين الدين والدولة في إيران.

وتعليقاً في مقابلته الجديدة مع موقع زيتون، على أسباب انتقاداته لخامنئي مراراً في بياناته، قال المعارض الإيراني إن المرشد الحالي محور للاستبداد الديني داخل بلاده.

وهاجم قدياني تيار الإصلاحيين داخل إيران لقبول المنتمين إليه بما وصفها بالإملاءات غير القانونية وغير الديمقراطية والمخالفة للأعراف الحقوقية، التي يفرضها عليهم مجلس صيانة الدستور والأجهزة الأمنية الإيرانية.

وأكد الناشط السياسي، الذي جرى استدعاؤه أمنياً للتحقيق في مايو الماضي، أن قبول الإصلاحيين بجميع هذه الإملاءات يعد علامة على الاستسلام وعدم الرغبة في الإصلاح داخلياً.

واختتم المعارض الإيراني أن السلطة الاستبدادية لا تلين مع مرونة المعارضين لكنها تتراجع في مواجهة الصمود والمقاومة المدنية والسياسية.